اميل بديع يعقوب

577

موسوعة النحو والصرف والإعراب

لدون : جمع « لدة » بمعنى التّرب والمثيل ، اسم ملحق بجمع المذكر السالم ، يرفع بالواو ، وينصب ويجرّ بالياء . لديك : تأتي : 1 - لفظا مركّبا من الظرف « لدى » وضمير المخاطب . انظر : لدى . 2 - اسم فعل أمر بمعنى : خذ ، نحو : « لديك القلم » ، أي : خذه ( « لديك » : اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح لفظا ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . « القلم » : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ) . لذا : مركّبة من حرف الجر : اللام ، واسم الإشارة : ذا . انظر : ذا . اللّزوم : هو ، في النحو ، عدم تعدّي الأفعال وتجاوزها الفاعل إلى المفعول به . راجع : الفعل اللازم . لعا : مصدر منصوب بمعنى : انتعش من مكروه ، أو نهض من عثرة ، يتضمّن الدعاء بالسلامة . ويقال : « لا لعا لفلان » أي : لا أقامه اللّه من عثرته ، ولا أنعشه . يعرب مفعولا مطلقا أو مفعولا به منصوبا بالفتحة ، ومنه قول كعب بن زهير : فإن أنت لم تفعل فلست بآسف * ولا قائل إمّا عثرت : لعا لكا لعلّ : تأتي بوجهين : 1 - حرف مشبّه بالفعل . 2 - حرف جرّ . أ - لعلّ المشبّهة بالفعل : حرف ينصب المبتدأ ويرفع الخبر الترجّي وهو طلب الأمر المحبوب ، نحو الآية : لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( البقرة : 189 ) ( « لعلّ » : حرف ترجّ ونصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « كم » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم « لعلّ » . « تفلحون » : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل . وجملة « تفلحون » في محل رفع خبر « لعلّ » ) . وقد تفيد الإشفاق والخوف ، نحو : « لعلّ المريض هالك » ، أو التعليل ( بمعنى : كي ) ، نحو : « انته من الكتابة لعلّنا